السيوطى ... لم أستطع أن أضغط أحواله فى سطور !! إن أمره عجيب ... و شأنه غريب !! ولا تحسبن ما أقول غلواً ولا تشويقاً !! و إنما هو بعض الحقيقة ... لا كلّ الحقيقة !! فأنت فى كل علم ... تجد السيوطى قائماً !! رجل أكتملت له أدوات الإجتهاد كلّها .. فكان مجتهد عصره المطلق، والمبعوث على رأس المائة التاسعة مجدداً للدين ... نادرة زمانه ... و أعجوبة عصره !!